البداية   |    المكتبة    |    المؤلفون    |    المشروع    |    أكتب لنا

 

تحديث الموقع : الخميس 24 نيسان (أبريل) 2014 في 04: 30

 
 




   
الرسالة المستطرفة

الموضوع العام :

العلوم الدينية
 

المؤلف :

الكتاني

الموضوع الجزئي :

 

العصر :

06. العصر الحديث ( 1796 ـ 1956 )

:: ومنها كتب في بيان حال الرواة غير الكتب المتقدمة وضبط اسمائهم وأسماء بلدانهم

ككتاب معجم البلدان والجبال والاودية والقيعان والقرى والمحال والاوطان والبحار والانهار الغدران والاصنام والانداد والاثان لشهاب الدين أبي عبد الله ياقوت بن عبد الله الحموي المولد الرومي الجنس البغدادي لدار المتوفى في الخان بطاهر مدينة حلب سنة ست وعشرين وستمائة وله أيضا المتقضب في انساب العرب وكتاب المشترك وضعا المختلف صقعا وهو من الكتب النافعة وغير ذلك ومعجم البلدان في معرفة المدن والقرى والخراب والعمار والسهل والوعر من كل مكان لأبي القاسم بن عساكر ثم اختصره وسماه بمراصد الاطلاع على أسماء الامكنة والبقاع كما اختصر السيوطي معجم ياقوت وسماه بهذا الاسم الا انه لم يكمله وكتاب قرة العين في ضبط أسماء رجال الصحيحين لعبدالغني بن صفي الدين أحمد بن محمد بن علي البحراني الشافعي فرغ من تحريره في شهر شوال سنة أربع وسبعين ومائة والف وككتاب مشتبه الأسماء والنسبة للذهبي وللحافظ بن حجر وهو المسمى بتبصيرالمنت#،#½ في تحرير المشتبه وقد تقدم التنبيه عليهما ولمحي الدين محدث الشام ولي الله أبي زكريا يحيى بن شرف الدين النووي الشافعي المتوفى سنة ست وسبعين وستمائة كتاب تهذيب الأسماء واللغات جمع فيه الألفاظ الموجودة في مختصر المزني والمهذب والوسيط والتنبيه والوجيز والروضة وقال ان هذه الستة تجمع ما يحتاج اليه من اللغات وضم الى ما فيها جملا مما يحتاج اليه مما فيها من أسماء الرجال والنساء والملائكة والجن وغيرهم ممن له ذكر في هذه الكتب برواية أو غيرها مسلما كان أو كافرا برا كان أو فاجرا ورتبه على قسمين الأول في الأسماء والثاني في اللغات وهو جيد في بابه ولمحمد طاهر الفتني كتاب في ضبط أسماء الرجال وانسابهم سماه المغني وفي القاموس وشرحه أيضا لأبي الفيض الحسيني من ضبط أسماء الرواة وبلدانهم شيء كثير فليرجع الى ذلك والى غيره مما تقدم التنبيه عليه من كتب المؤتلف والمختلف وما ذكر معها وكتب الأنساب وككتاب أبي نصر أحمد بن محمد بن الحسين بن الحسن بن علي بن رستم البخاري الكلاباذي الحافظ المتقن احفظ من كان بما وراء النهر في زمانه المولود سنة ست وثلاثمائة والمتوفى سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة في رجال البخاري سماه بكتاب الهداية والارشاد في معرفة أهل الثقة والسداد الذين اخرج لهم الامام محمد بن إسماعيل البخاري في جامعه وكتاب أبي الوليد سليمان بن خلف الباجي المتوفى سنة أربع وسبعين وأربعمائة في رجاله أيضا سماه بكتاب التعديل والتجريح لمن روى عنه البخاري في الصحيح وكتاب أبي بكر أحمد بن علي بن محمد الأصبهاني المعرو ف بابن منجويه في رجال مسلم وكتاب الجمع بين رجالهما لأبي الفضل محمد بن طاهر المقدسي جمع فيه بين كتابي أبي نصر وابن منجويه واستدرك عليهما ولسراج الدين أبي حفص عمر بن رسلان بن نصر البلقيني نسبة الى بلقين بضم الموحدة وسكون الام والباء وكسر القاف قرية بمصر قرب الحلة الشافعي الحافظ شيخ الإسلام وعلامة الدنيا المتوفى سنة خمس وثمانمائة ولأبي القاسم هبة الله بن الحسن الطبري المعروف باللالكائي ولشهاب الدين أبي الحسين أحمد بن أحمد بن أحمد بن الحسين بن موسى الكردي الأصل الهكاري المتوفى سنة ثلاث وستين وسبعمائة وله أيضا كتاب رجال السنن الأربعة كذا للحافظ بن حجر والرياض المستطابة في جملة من روى في الصحيحين من الصحابة للامام المحدث عماد الدين أبي زكريا يحيى بن أبي بكر العامري اليمني المتوفى سنة ثلاث وتسعين وثمانمائة وله أيضا بهجة المحافل وبغية الاماثل في تلخيص السير والمعجزات والشمائل في مجلد وكتاب أسماء رجال سنن أبي داود لأبي علي الحسين بن محمد الغساني المعروف بالجياني الحافظ وكذا رجال الترمذي ورجال النسائي لجماعة من المغاربة منهم الحافظ أبو محمد الدورقي فان له في رجال كل منهما كتابا مفردا وكتاب الجمع بين رجال الكتب الستة لابن النجار البغدادي وهو المسمى بالكمال في معرفة الرجال ولبرهان الدين الحلبي وهو المسمى نهاية السول في رواة الستة الأصول وللحافظ عبد الغني بن عبد الواحد المقدسي وهو المسمى بالكمال في أسماء الرجال في أربع مجلدات وهذبه الحافظ أبو الحجاج المزي وسماه تهذيب الكمال في أسماء الرجال في اثني عشر مجلدا وهو المجمع كما قال التاج السبكي على انه لم يصنف مثله وقال غيره هو كتاب كبير لم يؤلف مثله ولا يظن ان يستطاع ويقال انه لم يكمله وكمله الحافظ مغلطاي وله مختصرات منها للذهبي وسماه تذهيب التهذيب ثم اختصر التذهيب وسماه الكاشف واختصر التذهيب أيضا مع زيادات صفي الدين أحمد بن عبد الله الخزرجي الساعدي المولود سنة تسعمائة وجمع هذا المختصر سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة وسماه خلاصة التذهيب ومنها للحافظ بن حجر وزاد عليه فوائد كثيرة وسماه تهذيب التهذيب ثم لخصه في تصنيف لطيف وسماه تقريب التهذيب وله أيضا كتاب الثقات ممن ليس في التهذيب ولم يكمل وفوائد الاحتفال في أحوال الرجال المذكورين في البخاري زيادة على تهذيب الكمال في مجلد وللسيوطي زوائد الرجال على تهذيب الكمال ولسراج الدين بن الملقن إكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال وكذا للحافظ مغلطاي وللحافظ بن حجر تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة ترجم فيه لم خرج له في كتاب من كتب الأئمة الأربعة دون أحد الكتب الستة ولشمس الدين محمد بن علي بن الحسن الدمشقي الحسيني الحافظ التذكرة في رجال العشرة والتعريف برجال الموطأ في أربعة اسفار لأبي عبد الله محمد بن يحيى بن أحمد بن محمد يعرف بابن الحذاء التميمي المتوفى سنة عشر وأربعمائة واسعاف المبطأ برجال الموطأ للسيوطي والتعريف برجال معاني الآثار لبدر الدين العين سماه مغاني الأخيار في رجال معاني الآثار في مجلدين وللشيخ قاسم بن قطلوبغا الحنفي وهو المسمى بالايثار في رجال معاني الآثار وأسماء رجال الشمائل لأبي الامداد برهان الدين إبراهيم بن إبراهيم بن حسن اللقاني المالكي المتوفى وهو راجع من الحج سنة إحدى وأربعين والف وهو المسمى بهجة المحافل واجمل الوسائل بالتعريف برواة الشمائل في مجلد ولغيره أيضا وأسماء رجال مشكاة المصابيح لمؤلفها وكتاب الثقات ممن لم يقع في الكتب الستة لقاسم بن قطلوبغا وكتاب قانون الموضوعات في ذكر الضعفاء والوضاعين لمحمد طاهر الفتني وكتاب الضعفاء والمتروكين لأبي الفرج بن الجوزي والتكميل في أسماء الثقات والضعفاء والمجاهيل للحافظ عماد الدين بن كثير جمع فيه بين تهذيب المزي وميزان الذهبي مع زيادات وكتاب المغني في الضعفاء وبعض الثقات للذهبي في مجلد يحكم على كل رجل بالأصح فيه بكلمة واحدة وهو نفيس جدا وللسيوطي عليه ذيل وللذهبي أيضا ديوان الضعفاء وله أيضا كتاب معرفة الرواة المتكلم فيهم بما لا يوجب الرد وكشف الأحوال في نقد الرجال أي المذكورين في اللئالي المصنوعة وذيلها للسيوطي لعبد الوهاب بن محمد غوث بن محمد بن أحمد المراسي والكشف الحثيث عمن رمي بوضع الحديث للحافظ برهان الدين الحلبي افرد فيه الرواة الذين وصفوا بالوضع والتبيين لاسماء المدلسين والاعتباط بمن رمي بالاختلاط كل مهما له أيضا وتعريف أهل التقديس بمراتب الموصوفين بالتدليس للحافظ بن حجر الى غير ذلك مما هو كثير جدا.

ومنها كتب في الوفيات

ككتاب در السحابة في وفيات الصحابة للصاغاني والاعم بوفيات الاعلام للذهبي والتكمله لوفيات النقلة للحافظ زكي الدين عبد العظيم المنذري وتاريخ الوفاة للمتأخرين من الرواة لأبي سعد السمعاني وكتاب الوفيات لأبي القاسم عبد الرحمن بن منده وهو مستوعب جدا قال الذهبي لم أر أكثر استيعابا منه وقد كان أبو عبد الله محمد بن أبي نصر الحميدي صاحب كتاب الجمع بين الصحيحين يقول ثلاثة أشياء من علوم الحديث يجب تقديم التهمم بها كتاب العلل واحسن كتاب وضع فيه كتاب الدارقطني وكتاب المؤتلف والمختلف واحسن كتاب وضع فيه أي بالنسبة لمن تقدمه كتاب الأمير أبي نصر بن ماكولا وكتاب وفيات الشيوخ وليس فيه كتاب اه قال في تدريب الراوي أي على سبيل الاستقصاء والا ففيه كتب كالوفيات لابن زير ولابن قانع وذيل على بن زبر الحافظ عبد العزيز بن أحمد الكتاني ثم أبو محمد الأكفاني ثم الحافظ أبو الحسن بن المفضل ثم المنذري ثم الشريف عز الدين أحمد بن محمد الحسيني ثم المحدث أحمد بن أيبك الدمياطي ثم الحافظ أبو الفضل العراقي اه قلت ممن الف في الوفيات القاضيان أبو الحسين عبد الباقي بن قانع البغدادي الحافظ وتقدم انه توفي سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة واخر وفياته عنه سنة ست وأربعين وثلاثمائة وأبو سليمان محمد بن أبي محمد عبد الله بن أحمد بن ربيعة بن زبر الربعي الدمشقي محدث دمشق واب قاضيها أبي محمد بن زبر الحافظ المفيد المصنف الثقة المتوفى سنة تسع وسبعين وثلاثمائة قال الذهبي له كتاب الوفيات مشهور على السنين اه جمعه من الهجرة ووصل الى سنة ثمان وثلاثين وثلاثمائة ثم ذيله أبو محمد عبد العزيز بن أحمد بن محمد بن علي الكتاني التميم الدمشقي الصوفي الحافظ المتوفى سنة ست وستين وأربعمائة ثم ذيل على الكتاني تلميذه محدث دمشق أبو محمد هبة الله بن أحمد الأنصاري الأكفاني الحافظ المتوفى سنة أربع وعشرين وخمسمائة ذيلا صغيرا نحو عشرين سنة منه الى سنة خمس وثمانين وأربعمائة سماه جامع الوفيات ثم ذيل على الأكفاني شرفا لدين أبو الحسن علي بن المفضل بن علي المقدسي ثم الإسكندري المالكي الحافظ ذو التصانيف المتوفى بالقاهرة سنة إحدى عشرة وستمائة الى سنة إحدى وثمانين وخمسمائة ثم ذيل على بن المفضل زكي الدين أبو محمد بعد العظيم المنذري وهو ذيل كبير كثير الإتقان والفائدة قيل في ثلاث مجلدات وفي بغية الوعاة انه في مجلد سماه التكملة لوفيات النقلة وذكر ان الكتب المذكورة قد اهمل في كل منها جماعة ووعد بذكرهم ثم ذيل على المنذري تلميذه الحافظ عز الدين أبو العباس أو أبو القاسم أحمد بن محمد بن عبد الرحمن الشريف الحسين الحلبي ثم المصري المتوفى سنة خمس وتسعين وستمائة في مجلد ثم ذيل على الشريف شهاب الدين أبو الحسن أحمد بن أيبك بن عبد الله الحسامي المعروف بالدمياطي الحافظ المحدث الى نازلة الطاعون سنة تسع وأربعين وسبعمائة وفيها توفي في رمضان مطعونا ثم ذيل على بن أيبك الحافظ زين الدين عبد الرحيم العراقي الى سنة اثنين وستين فذيل عليه ولده الولي أبو زرعة العراقي الى ان مات سنة ست وعشرين وثمانمائة قال السخاوي لكن الذي وقفت عليه منه الى سنة سبع وثمانين وسبعمائة ووريقات مفرقة بعد ذل اه والذيول المتأخرة ابسط من المتقدمة وأكثر فوائد والكل مرتب على السنين .


سابق

 

موجز عن الكتاب

 

تالي


 

 

   

خريطة الموقع    -    إخلاء مسؤولية    -    حقوق النشر